الشيخ رسول جعفريان
104
أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة
بطلان تلك المزعومة [ التحريف ] وما ورد فيه من اخبار - حسبما تمسكوا - إما ضعيف لا يصلح للاستدلال به ، أو مجعول تلوح عليه امارات الجعل أو غريب يقضى بالعجب ، أما الصحيح منها فيرمى إلى مسألة التأويل والتفسير وان التحريف انما حصل في ذلك ، لا في لفظه وعباراته وتفصيل ذلك يحتاج إلى تأليف كتاب حافل ببيان تاريخ القرآن والمراحل التي قضاها طيلة قرون . ويتلخص في أن الكتاب العزيز هو عين ما بين الدفتين ، لا زيادة فيه ولا نقصان . وان الاختلاف في القراءات امر حادث ، ناش عن اختلاف في الاجتهادات ، من غير أن يمسّ الوحي الذي نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين . « 1 » وعدة أخرى من علماء المعاصر في بلاد الشيعة في العالم . وهناك نصوص أخرى من علماء الشيعة حول نفيهم القول بالتحريف لم نذكرها هنا فمن أراد فليراجع كتبهم الاصوليةفي بحث حجية الكتاب وايضاً كتاب : « كشف الارتياب في رد فصل الخطاب » . وقد ترك لنا هؤلاء العلماء الذين ذكرناهم أخيرا كتابات تدل على قولهم بعدم التحريف أوردها صاحب كتاب ( برهان روشن ) لميرزا مهدى البروجردي ، وذكر أيضا عدة من الأفاضل غير من ذكرنا .
--> ( 1 ) - تهذيب الأصول ج 2 ص 165 [ تقريرات درس سيدنا الامام الخمى رحمه الله ] .